و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال الرشق، في تصريح نقله المرکز الفلسطيني للاعلام على موقعه الالکتروني : "إن بيان الرباعية الدولية والداعي للعودة لطاولة المفاوضات المباشرة، لم يأت بجديد، فقد جاء ليعيد المکرر على المنوال ذاته في لغة فضفاضة لا رصيد لها على أرض الواقع وتفتقر للمصداقية السياسية وحتى الأخلاقية، حين دعا بيانها للبدء بالمفاوضات المباشرة في واشنطن في الثاني من الشهر المقبل بحضور الرئيس الأمريکي باراک أوباما، ودون أن يحدد موقف واضح وحازماً من سياسات الاحتلال، وخصوصاً منها الحصار الظالم الجائر على قطاع غزة والمتواصل منذ عدة سنوات، کما واستمرار عمليات الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس، والتي أکلت اليابس قبل الأخضر، بل وامتدت باتجاه الاعتداء على الحرمات کما حدث في تجريف أجزاء من مقبرة (مأمن الله) في القدس المحتلة" .
وأضاف: "إن بيان اللجنة جاء کـ "تخريجة" للوضع المستعصي بعد تنامي المواقف والاصطفافات الفلسطينية الرافضة للعودة لطاولة المفاوضات، في خطوة هي الأخيرة لتمرير عودة فريق أوسلو الفلسطيني لطاولة المفاوضات المباشرة، وإلى الدوامة ذاتها من السلوک العبثي، حيث مارست الإدارة الأمريکية طوال الفترة الماضية ضغوطها وتهديداتها لسلطة رام الله، وعبرت عن ذلک بالرسالة الرئاسية الأميرکية في (16تموز/يوليو) والتي طرحت في الاجتماع قبل الأخير للجنة التنفيذية للمنظمة، وتضمنت (16) نقطة راوحت بين التهديد والترغيب واعتمدت مقاربة "العصا والجزرة ".
وأکد الرشق، أن بيان الرباعية الدولية "لم يکن سوى ورقة التوت التي أعطيت لسلطة "فتح" لتغطية موقفها العاجز والمکشوف، واستئنافهم لمهزلة المفاوضات دون تحقيق أيا من الشروط التي وضعوها سواء وقف الاستيطان أو تحديد مرجعيات وغيره.
وقال: "إن إعلان اللجنة التنفيذية للمنظمة الموافقة على العودة لطاولة المفاوضات المباشرة، يناقض مواقف الإجماع الوطني الفلسطيني التي عبرت عنها جميع القوى الفلسطينية في فلسطين والشتات، بما فيها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الأساسية التي شارکت في الاجتماع الموسع للقوى الفلسطينية قبل أيام بدمشق، ووقعت على (البيان/النداء) الصادر عن أعمال الاجتماع في رفض العودة لطاولة المفاوضات المباشرة وغير المباشرة.
انتهی/125